خاص عن مجموعة العربان للأغنية الغيوانية بالقصر الكبير / بقلم : محمد بدري

تعد مجموعة العربان للأغنية الغيوانية من أولى المجموعات التي تأسست في أواخر السبعينات بمدينة القصر الكبير، هدفها الحفاظ على الموروث الغيواني الأصيل، و البحث و التنقيب في بحوره و مقاماته المتجدرة في الثرات الشعبي المغربي .. مر العديد من هواة الظاهرة الغيوانية بهده المجموعة مند تأسيسها كالفنان العالمي الكناوي حميد القصري،  ومنهم من غادر المدينة…

بصمات في الذاكرة : صور من الزمن الجميل / مدونة أسماء التمالح

صورة تعود إلى أواخر الخمسينات في النواة الثانوية بالقصر الكبير، ويبدو فيها الأساتذة المرحومون العياشي الحمدوني والسي عبد القادر وايا والمدير مصطفى شاوش، والباقون اساتذة إسبان. أما التلاميذ فنخبة من الطموحين المتطلعين للمستقبل الموفق فترة استقلال المغرب، صار منهم المعلمون وأساتذة الثانوي والجامعة والمحامون والاطباء. ياما اجملها من فترة. صاحب النظارات: مصطفى يعلى المصدر: صفحة…

أوراق أصيلية : 1- في نقد الارتباط بالأشخاص / بقلم : أبو الخير الناصري

في 21 من غشت 2014 قصدت مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية بأصيلا لمتابعة أشغال الجلسة الأولى من جلسات ندوة (العرب غدا: التوقعات والمآل) المنظمة ضمن فعاليات موسم أصيلة الثقافي الدولي للاستفادة مما سيُقدّم فيها من دراسات وأبحاث. دخلتُ قاعة الندوات في صحبة أحد الأصدقاء، وجلسنا في الصفوف الوسطى. ولم تمض سوى دقائق معدودة حتى تقدم…

أحمد الطود معلقا على ضجة محمود درويش حول حداثة المتنبي*/ أجرى الحوار: منتصر حمادة

الحداثة الشعرية هي حداثة نخبة وهذا مظهر آخر من مظاهر أزمتها أجرى الحوار : منتصر حمادة صرّح محمود درويش بأن الحداثة تكرر نفسها ، وأن الشعر الحديث وقع في نمطية مبكرة وأصبح مصابا بالتشابه والتكرار ؛ كما قال إن المتنبي أكثر حداثة من كل الشعراء المحدثين الآن . ما تعليقكم على هذا التصريح؟ ما قاله…

ربـــاعـــيـــات / شعر : أحمد الطود

مـا الـذي أرْبـكَـنـا عـنْـد اللِّـقـاءْ ؟ كـانَ فـي روحِـكِ جـوعُ قـدْ وشـتْ نـظْـرتُـكِ الأولـى بـهِ ذاكَ الـمـسـاءْ .وبـصـدْري كـانَ حزنٌ ودمـوعُ …….. فـجْـأةً .. داهـمـنـا الـحُـبُّ لـطـيفَـا فـتـدانـيْـنـا .. تـعـانـقْـنـا .. انْـتشـيْـنـا وكـوانـا عـطـشٌ دامَ عـنـيـفَـا .وعَـلـلْـنـا مـا ارتـويْـنـا …….. وتـعـرَّيْـتُ مِـنَ الأمْـسِ الـذي كـفَّـنَ عُـمْـري وانـطـلـقْـنَـا نـعْـبُـر الـدَّربَ سَوِيَّـا فـإذَا أحـلامُ فـكْـري .فـاتـنـاتٌ تـجـعـلُ…

درس بليغ في التـقـشـف / بقلم القاص: د. مصطفى يعلى

بروح متأججة، كأنما تريد أن تطفر من صدره، نادى كل أفراد أسرته بصوت راعد مرتعش، وبقايا الزبد تسيل من زاويتي فمه. فتسللوا إليه واحدا تلو الآخر يتثاءبون، وكأنهم تلاميذ مذنبون ينتظرون العقوبة. سألهم بأعين جاحظة: ـ شلت يد من ترك نور الحمام مشتعلا إلى الصباح، فمن فعلها منكم؟. ولما رنا إليه كبيرهم بصوت خافت، وكأنه…

في رحيل جدتي الأولى ( أم أبي) رحمة الله عليها / بقلم : أسماء التمالح

توفيت جدتي من أبي رحمة الله عليها سنة 1986، تركتني صبية صغيرة لا أفقه شيئا في الحياة غير اللعب، أذكر أننا في ليلة الوداع الأخير كنا ببيتها، تناولنا العشاء برفقتها، ولم يكن يخطر ببال الكبار أن الليلة هي آخر ليلة في حياة الجدة، قضينا أمسية جميلة وتفرقنا كل إلى حال سبيله، غادرنا نحن الصغار رفقة…

حديث الجمعة : ” في الصدق ” / مدونة أسماء التمالح

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ))….

جمعية الأعمال الإجتماعية للمتقاعدين والمسنين بالقصر الكبير في يوم تحسيسي حول ضعف وفقدان السمع بتنسيق مع مركز تصحيح السمع بتمارة / بقلم : أسماء التمالح

نظمت جمعية الأعمال الإجتماعية للمتقاعدين والمسنين بمدينة القصر الكبير مساء الأحد 8 يوليوز 2018  بقاعة النادي المغربي، يوما تحسيسيا حول موضوع:” أمراض الأنف والأذن والحنجرة وضعف وفقدان السمع وسبل علاجهما”، بتنسيق مع مركز Audio Choix Médical بتمارة. أطر اللقاء الدكتور عمر الشلحاوي ( مدير مركز تصحيح السمع بتمارة)، والدكتور مولاي هشام الجابري ( أخصائي في…

حديث الجمعة: ” المحبة في الله ” / مدونة أسماء التمالح

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَا تَحَابَّ رَجُلانِ فِي اللَّهِ إِلا كَانَ أَحِبَّهُمَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَشَدُّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ ” .