مستشفى القصر الكبير مشروع مؤسسة القصر الكبير للتنمية والأطراف الأخرى شركاء فيه (4)/ بقلم : محمد الموذن

كانت النهاية بداية لمسار جديد، ولم تكن الضربة قاضية، ولا قطار الأمل والتنمية توقف عن رحلته نحو تحقيق الهدف المستعصي، بل ضاعف ربانه السرعة من أجل الوصول إلى محطة تدشين انطلاق ورش الأشغال في الوقت المناسب، وتحت ضغط الزمن اتصل البروفيسور مصطفى العزوزي بعدة جهات من أجل المساهمة في تحقيق هذا الحلم، الذي سيغطي حاجيات…

مستشفى القصر الكبير مشروع مؤسسة القصر الكبير للتنمية والأطراف الأخرى شركاء فيه (3)/ بقلم : محمد الموذن

غير البروفيسور مصطفى العزوزي صاحب مشروع مستشفى القصر الكبير المتعدد الاختصاصات بوصلة الإبحار نحو جهات أكثر مصداقية، ووفاء بالعهود، فحظي باستجابة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لطلبه، فمنحته قطعة أرضية بمساحة هكتارين، لتكون مجالا لتحقيق حلم ساكنة القصر الكبير، وتم إخبار الجمعية أو الدولة الإماراتية بحصول جمعية القصر الكبير للتنمية على قطعة أرضية أكبر وأحسن من…

مستشفى القصر الكبير مشروع مؤسسة القصر الكبير للتنمية والأطراف الأخرى شركاء فيه (2)/ بقلم : محمد الموذن

في يوم في سنة، عندما كانت الحاسة السادسة للسياسيين معطلة، أو منهكة من جراء الصراع الأبدي بين الأغلبية والمعارضة في مجلس جماعة القصر الكبير، ـ الأغلبية ترى الأشياء بنظارات وردية، والمعارضة تراها هي نفسها بنظارة سوداء قاتمة، وعند التناوب يتبادلون الكراسي والنظارات كذلك ـ، اجتمعت مؤسسة القصر الكبير للتنمية، التي يترأسها البروفيسور مصطفى العزوزي، من…

مستشفى القصر الكبير مشروع مؤسسة القصر الكبير للتنمية والأطراف الأخرى شركاء فيه (1)/ بقلم : محمد الموذن

من المجحف حقا، والغريب أيضا أن لا تتضمن سبورة مستشفى القصر الكبير اسم صاحب هذا المشروع، وهو البروفيسور مصطفى العزوزي في شخص مؤسسة القصر الكبير للتنمية، وهو شيء مريب يحيلنا على مرجعية محاربة هذا المشروع الصحي الهام من طرف المجالس البلدية المنتخبة على امتداد سنوات طوال، وفصول درامية لعرقلته وإنسافه، لكن عزيمة وإصرار البروفيسور مصطفى…

مع أخي عبد القدوس التجكاني في مقاله عن “غيمات الندى” / بقلم : د . أبو الخير الناصري

أسعدني أخي العزيز الأستاذ عبد القدوس التجكاني – حفظه الله – بكتابته مقالا عن كتابي “غيمات الندى” ضمَّنه وقفاتٍ مفيدةً عند جوانب في هذا الكتاب تتصل بعنوانه، ومضامينه، ومميزاته، وملاحظات نقدية عليه. وتفاعلا مع ما ورد في مقال أخي الكريم ارتأيت أن أكتب هذه الكلمات شكرا له، وتقديرا لمجهوده، ومناقشة لبعض آرائه، وتجسيدا للحوار العلمي…

نظرة في كتاب “غيمات الندى” لأبي الخير الناصري / بقلم : عبد القدوس التجكاني

في السياق التأليفي: إن الباحث في المنجز الأدبي للدكتور أبو الخير الناصري سيلاحظ حتما سمة الوفاء التي طبعته من خلال كتاباته عن ذوي الفضل عليه من الأساتذة و الأقارب، استهلها برا بوالده رحمه الله حين ألف كتاب “في صحبة سيدي محمد الناصري”، لتتلوه مقالات في أساتذة أفاضل أمثال المرحوم د.عبد الله المرابط الترغي، ود.أحمد بوعود،…

الـتقـاعـد في حاجة إلى فلسفة التقاعد / بقلم : محمد الموذن

ولد في نفسي تعثر إصلاح أنظمة التقاعد التخوف على حاضر ومستقبل العاملين في سلك الوظيفة العمومية، والقطاع الخاص على حد سواء، وحرك في نفسي هواجس الشفقة على المتقاعدين المبعدين إلى هامش الحياة المهنية، كما أثار في نفسي دواعي القلق والخوف من المصير، وقضاء أرذل العمر خارج العناية والاهتمام. لقد أفنى المتقاعد زهرة شبابه في التعب…

كَشْفٌ / بقلم : أبو الخير الناصري

أيُّها الشيخُ الحكيم يا مَنْ علَّمْتَنا صَوْلة الغَضَب أيها الشاكي عَيْشَنا في غُمَّةِ المَتاهَهْ مَهْلا.. لا تُحاكمْ أحدا لا تَبْك وَلدا لا تَحْكِ، بَعْدَ اليَوم، دَمْعَنا مِنْ ظُلْم العِصابَهْ قد رأيناك: في عِزّ الشَّيْبِ تُباركُ التَّفاهَهْ!!

رمزية الأسماء ووظيفة التشبيه والمقارنة في رواية “قاعة الانتظار” للزهرة رميج (*) / بقلم : د . أبو الخير الناصري

1- دلالة العنوان عنوانُ الرواية من الناحية التركيبية مركب إضافي مكون من مضاف (قاعة) ومضاف إليه (الانتظار). وهو من الناحية النحوية خبرٌ لمبتدإ محذوف تقديره اسم الإشارة (هذه). ووفقا لهذا التقدير (هذه قاعة الانتظار) فإن عنوان الرواية يشير إلى مكان إشارةً تُكسبه التعريف، فيتوقع القارئ للعنوان أن يصير بعد قراءة الرواية عارفا بهذه القاعة، مُلمّا…

نظرات في كتاب “أنوار صوفية وإشراقات ربانية لعلماء وصلحاء المغرب” للأستاذ عبد الصمد العشاب / بقلم : د. أبو الخير الناصري

أحسنت الأستاذة الفاضلة الدكتورة نبوية العشاب غاية الإحسان إذ نشرت كتابا من كتب أبيها الأستاذ العزيز المحترم عبد الصمد العشاب عنوانه “أنوار صوفية وإشراقات ربانية لعلماء وصلحاء المغرب”(1). لقد قدمت الدكتورة نبوية العشاب – حفظها الله – بهذا العمل أنموذجا لما ينبغي أن يكون عليه البرّ بالوالد المشتغلِ بالعلم بعد أن ينتهيَ أجلُه في الحياة…