أقصيصة : الجائزة الكبرى / بقلم : أ. د . مصطفى يعلى

فكّر وقدّر: أترشح بروايتي اليتيمة، للجائزة الأولى بالبلد. فمن يدري؟، لربما أصيدها هي وفلوسها. خصوصا وأن له أصدقاء أبالسة، أعضاء في لجنة التحكيم. حينئذ سوف يضرب ضربة العمر. ستشتهر يا هذا، وتزكو مبيعات روايتك، فتحصل على كنز علي بابا، لكن بطريقة شريفة على حد رأيك. إضافة إلى كثرة تنظيم احتفاءات التوقيع، في أكبر المدن وأهم…

ثقافة الاعتراف / بقلم : أ.د. عبد الرحمن بودرع

أفضّلُ كلمةَ الوَفاء عَلى كلمة الاعتراف، وأقولُ في ذلكَ: إنّ من آفاتِ التَّرجَمة قولَهُم: ثَقافةُ الاعترافِ، فَكيفَ نُسمّيه اعترافاً من غيرِ ذنبٍ مُرتكَبٍ في حقِّ المُحْتَفى به، ولا تُهمَةٍ مُلصقَةٍ بالمُحتَفينَ، فاللفظُ ترجمةٌ غيرُ سَليمةٍ للعبارَة الأجنبيّة : Culture of recognition / culture de reconnaissance انظر إلى عنوان هذا الكتاب الذي يُرشد إلى الانتقال من…

مـحـطــة : اللهاث الرابح الخاسر / بقلم : أ.د. مصطفى يعلى

عرفت الساحة الثقافية هذه الأيام احتداد النقاش حول جائزة المغرب للكتاب، وخاصة بالنسبة لجائزة الشعر. ويسرنا أن نعيد بالمناسبة، نشر كلمة حول الجوائز الأدبية، سبق طرحها بركننا الثابت (محطة) في مجلة “مجرة” ع. 22/23 الخاص بملف الزجل: يخطئ من يظن من الأدباء وخاصة الناشئين منهم، أن الهرولة وراء الجوائز ولاسيما اللهاث تجاه أقطار البترودولار، هي…

لَــوْ أنَّـــهـــا ابْـــتـــســـمَـــتْ / شعر : أحمد الطود

نَـــــظـــرَتْ .. ومـــــرَّتْ كَــــالــفـــراشَــــةِ لاهِـــيَـــهْ يَــــا لـــيْـــتَــهــا ابْــتــســمَـــتْ بـــعَـــيْـــنٍ حـــانِـــيَـــهْ حـــيَّــــيْـــتُــهـــا .. وجَـــهِــلــتُ مـــعْـــنــى نَـــــظْـــرةٍ سَــــعَـــرتْ بــهَــــا فـي الــقــلــبِ نـــــاراً حـــامِـــيـــهْ لَــــــــــــمْ أدْرِ إلَّا والـــــــــفُـــــــــؤادُ مُــــــــعَــــــــذَّبٌ أ وَ نَــــظْـــــرة ٌ لِــــعَــــذابِ قــــلـــبـــي كَـــافِــــيَـــهْ ؟ بِـــالــــنَّــــظْـــرةِ الأولـــى وقَــــــعْـــــتُ مـُــشَــتَّــــتـــاً مـــاذا سَــــيَـــحْـــدثُ لِــي غـــــداً بـــالـــثَّـــانــــيَــــهْ ؟ لِـــيَــكُـــنْ بِــهـــا حَـــتْـــفـــي ولـــسْـــتُ مُـــبَـــالِـــيـــاً أوْ قَــــد تَـــكــونُ لِـــمَـــا أقـــــاســــي شـــــافـــــيَـــــهْ…

شهادة : رسالة إلى الصديق أ. د. محمد أنقار إنسانا ومبدعا وباحثا / بقلم: أ.د. مصطفى يعلى

العزيز الأعز أ. د. محمد أنقار لا أصدق أن هذه آخر رسالة إليك، بعد أن تعودنا على تبادل الرسائل الورقية والإلكترونية والمكالمات الهاتفية شبه اليومية خلال عقود طويلة. وأتذكر عزيزي، أنك جعلت من بعضها شهادة في شخصي المتواضع بمناسبة تكريمي من لدن رابطة الإبداع الثقافي بالقصر الكبير، مكلفا كريمتك الدكتورة سعاد لتلقيها نيابة عنك، إذ…

مكاشفات أسماء التمالح.. من الذاتي إلى الموضوعي/ بقلم : عبد الله بديع*

أصدَرت أسمـاء التمـالـح، ابنــة مدينة القصر الكبير الناشطة في مجال التدوين على الشبكة العنكبوتية، في بحر السنة الجارية (2017)، كتابا اختارت له عنوان “مكاشفات في الأدب والفن والإعلام”. ويأتي هذا الكتاب بعد تجربة سنوات ذوات عدد أمضتها المُدونة أسماء التمـالـح في العمل ضمن مجـــال التدوين والكتابة، وراكمت خلالها رصيدا غنـيـًا من الحوارات التي دأبت على…

مركزيَّة السّطح / بقلم : د .عبدالرحمن بودرع

ومن النّاسِ مَنْ يَرتَقي “مَنازلَ المُجتمَع الفانيةَ” ورصيدهُ في الحَياةِ والعلمِ فارغٌ أو مَصنوعٌ، ومنهمْ ذو الرّصيدِ المُثْقَلِ يُهمَلُ ولا يَرتَقي، ولكن تشهَدُ لكفاءَته الأشياءُ والأحياءُ قبل الأوراق. فقَد يَصلُ من كانَ ألحَنَ بحجَّته الوَرقيّةِ، ويتخلَّفُ الصامتُ عن حجته القويّة، فيصعدُ اللاحنُ بالـحُـــجَّـة، لأنه يُحسنُ بناءَ حجّته الواهية، ويُرسلُ مَعها الصَّيْحةَ العاتية، ويَهبطُ مَن لا…

– قهر الانفصال – / بقلم : حسنية الدرقاوي

نحن النساء لا يقهرنا أن يتخلى أحباؤنا عنا.. يقهرنا ما يخلفه عدم الاهتمام.. يقهرنا الإهمال!!. كم من امرأة شبكت خيوطها مع شخص لم يحتل قلبها؟!. ولكن فقط استكانت إلى اهتمامه وسؤاله لأنها تخشى اليتم العاطفي .. تخشى الوحدة.. تخشى أن تنسى كأنثى مرغوبة.. تخشى دار النسيان دون رنة هاتف أو لمسة سؤال أو حصار.. تخشى…

أديب ليس أيقونةً (شهادة في حق مصطفى يعلى)* / بقلم: د. محمد أنقار

بمجرد ما فكرت في كتابة شهادة في حق الصديق مصطفى يعلى خطر لي عنوان: “أديب ليس أيقونة”. فحوى العنوان أن يعلى ليس من صنف أولئك المثقفين الذين تكاثروا في زمننا كالفقاعات وغدا الناس يمتدحونهم كما لو كانوا أيقونات تعبد. أولئك الذين يلهثون وراء الشهرة والمصالح المادية والبريق الكاذب. في سنة 1966 كنا طلبة في كلية…

اللغة العربية في عصر الإعلاميات والوسائط الإلكترونية / بقلم : أ. د. عبد الرحمن بودرع

لوحظ في السنين الأخيرَة أنّ طلاّب العلم والمعرفَة يفضّلون التفاعلَ عبرَ الوسائل الحديثَة والتعامُل مع الوسائط الإلكترونيّة في طلَب المعرفَة وتبليغها، وفي السؤال والجواب وفي التواصل العلميّ عامَّةً، وهذا يدلّ على حاجة اللغة العربيّة وما يَدور حولَها من معارفَ إلى مواكَبَة العصر في الوسائل والأدوات والمناهج لكي يكونَ لها حضور مؤثّر وانتشار واسع في العالَم….