سبع سنوات من الغياب عن عالم الكتابة والنشر (الحلقة 2 الثانية) / بقلم :محمد سعيد الريحاني

استراحة محارب أم انكسار كاتب حالم؟ لم أكن أعلم بأن الأمر كله كان من تدبير الأحزاب السياسية في مدينتي للضغط بهدف دفعي للقبول بالانخراط السياسي تحت اللون الذي لا يروق لي. لم أعلم بالأمر حتى خرجت الأفواه الحزبية مباشرة لتجهر ب”عرضها” بعد صدور أول أعمالي سنة 2001. وحين جهرت، أنا أيضا، برفضي؛ اعتبر الأمر إهانة…

سبع سنوات من الغياب عن عالم الكتابة والنشر (الحلقة 1 الأولى) / بقلم : محمد سعيد الريحاني

استراحة محارب أم انكسار كاتب حالم؟ عندما فتحت عيني على الأدب، في البداية، فتحت قلبي لسير الأدباء. وصرت بذلك مولعا بمعرفة دقائق حياتهم كما يفعل فتية اليوم مع نجوم كرة القدم وباقي الرياضات. حتى في أولى الصور التي التقطت لي في أحد استوديوهات التصوير بمدينتي في سن السادسة عشر من العمر، وهي السنة التي بدأت…

حوار مع الدكتور محمد أنقار / حاوره : د. مصطفى يعلى

تحل اليوم 15 فبراير 2018، الذكرى الأولى لرحيل فقيد الأدب والبحث العلمي والنقد والإبداع، صديق العمر أ.د. محمد أنقار. وقد ارتأيت إحياء لذكراه، أن أعيد هنا نشر الحوار المفيد والممتع الذي سبق أن أجريته معه، ونشر بالعدد 2، يوليو 1996، من مجلة (مجرة) المأسوف عليها. وطبعا، بعد إذن مديرها الصديق العزيز الفنان المميز محمد البوكيلي…

هُــــزّ ثَــــــــرَايَ / شعر : سكينة المرابط

بين نهايات ممشاي تعثرت مهرتي … ف ها حلمنا بيننا ينز يا أنت نصفك أنا وكلي أنت وأنا المد والجزر والزبد أنا البحر حين يناغي رداءك فتعاود المجيء إلي وتتمدد بين ظلال أنسي وأنا النخلة المقدسة … لا يستطيعني عابر أو عاشق و أنا التي إن اختفى أثري … وحدك من يبصر جريدي …. ف…

يعلى يستذكر القصر الكبير .. مدينة أشجار الحنين والعطاء الأثير / بقلم : عبد الجواد الخنيفي

في براعة سردية ونوستالجية تستذكر الذّات والآخر والآفاق المفتوحة وتنعطف بالمعطيات والمصائر والأحداث..يفتح القاصّ والأكاديمي المغربي المرموق الدكتور مصطفى يعلى حقلا متفرّداً على ذكريات وأفكار وهواجس، ليزرع فراشة الرّوح في ذاكرة المكان وأنفاس الطّريق بمسقط القلب والطفولة، مدينة القصر الكبير. هي رحلة تميزت بالدّقة والانسيابية في الوصف، تفيض بالمعاني وتحمل العديد من التفاصيل ومعالم الحياة…

الشاعر الطيب المحمدي في قصيدة مدح للأستاذ الدكتور مصطفى يعلى بمناسبة تكريمه بتطوان/ مدونة أسماء التمالح

نظمت رابطة أدباء الشمال بالمركز السوسيو ثقافي بتطوان  يوم السبت 1 دجنبر 2018، حفلا تكريميا للأستاذ الدكتور مصطفى يعلى، احتفاء بإبداعاته القصصية المتميزة، وقد أهدى الشاعر الطيب المحمدي ( طالب الدكتور مصطفى يعلى سابقا) قصيدة شعرية بالمناسبة السعيدة، مدح فيها خصاله الحميدة وأثنى على صفاته النبيلة. نعرض لكم فيما يلي نص القصيدة وما جاء فيها…

حوار مع أ.د. مصطفى يعلى حول القصة القصيرة والجامعة المغربية وقضايا أخرى / حاورته : سناء بلحور

يعتبر الدكتور مصطفى يعلى أحد أعمدة الكتابة القصصية في المغرب على الخصوص. هو بدون شك صاحب تجربة ثقافية من طراز خاص. وبالرغم من اشتغاله بالتدريس في السلك الثالث من التعليم العالي في جامعة ابن طفيل، لم يتراخ ولاؤه للقصة وصار البحث العلمي شاغله الأثير. أغنى الخزانة المغربية والعربية بمجموعة من الكتب النقدية الوازنة. نذكر منها…

احتجاجات التلاميذ: ملاحظات بعد هدوء العاصفة * / بقلم : أبو الخير الناصري

لستُ راضيا عما فعله بعض التلاميذ في أثناء احتجاجهم على إضافة ساعة إلى التوقيت العادي للمملكة، إذ عمد أفرادٌ منهم إلى محاولة إحراق العلم الوطني، وشتم آخرون رئيس الحكومة بألفاظ نابية…. ولستُ أرى في إضافة ساعةٍ قضيةً ذاتَ أولوية في المرحلة الراهنة؛ وذلك لأننا لم نحلَّ بعد أصعب الأمور وأخطرها، وهي الأمور المرتبطةُ بالتعليم، والعدل،…

في القلب أحلام شاديه / شعر : سكينة المرابط

في الجروح مسافات نائيه في يدي صوره وصوت مقبرة سقطت على خدي دمعه وحبر وبقايا شمعة مسافات حول الينابيع تتعارك من أجل ظل تغازله الحكايات كل أحلامي الآن تجثو تحت أقدام على أقدام الساعات مسرعةً تركض كي توقف المسافات ولكن سرُّي بكنه الينابيع قبل أن تخضَّ المياه رعشتي سكنتني الشياطينُ فكيف أستعيد قافيتي وحروفي خضتها…

الساعة الناطقة في مجلس الحكومة / بقلم : محمد الموذن

اختل ميزان أداء الحكومة المغربية، وتأخرت جل مشاريعها التنموية، وبراميجها السياسية عن موعد إنجازها، واسترخت عقارب ساعتها الإدارية في دورانها، واقتربت ساعة الحقيقة، وزمن المحاسبة في البرصة الانتخابية، فحاولت الحكومة الهروب من مسؤوليتها إلى الأمام، ونطق ناطق من أهلها: “بدلوا ساعة بأخرى”، فنظر السادة الوزراء إلى ساعاتهم اليدوية نظرة المغشي عليه، فوجدوها معطلة، فأحسوا بوصول…