– قهر الانفصال – / بقلم : حسنية الدرقاوي

نحن النساء لا يقهرنا أن يتخلى أحباؤنا عنا.. يقهرنا ما يخلفه عدم الاهتمام.. يقهرنا الإهمال!!. كم من امرأة شبكت خيوطها مع شخص لم يحتل قلبها؟!. ولكن فقط استكانت إلى اهتمامه وسؤاله لأنها تخشى اليتم العاطفي .. تخشى الوحدة.. تخشى أن تنسى كأنثى مرغوبة.. تخشى دار النسيان دون رنة هاتف أو لمسة سؤال أو حصار.. تخشى…

الــصـــحـــراء بـــعــيـون أسـمــاء ( مدينة العيون) (2) بــقــلـــم : أسـمـاء الــتـمـالح

تكثر بمدينة العيون فضاءات الترفيه والترويح عن النفس. يقصدها السكان أفرادا وجماعات للاستفادة منها. وقد قصدت إحداها لاستنشاق الهواء المنعش، والاستمتاع بجمال حديقتها المرتبة ترتيبا حسنا بإشراف حراس مختصين . جلست على كرسي أتفحص من بعيد حسن نافورة تستعرض رونقها أمام الموجودين. طيف امرأة سمينة يمر من أمامي، لم أعر اهتماما في البداية، غير أني…

المرأة المجروحة / بقلم : أسماء التمالح

هل تعرف ماذا يعني أن تجرح امرأة ؟؟ معناه أنك تسببت في شرخ بداخلها وأنت تتمرد على كل القيود التي تحول دون حدوث الجرح . معناه أنك تجاوزت حدود اللياقة في أدب التعامل ولبست كسوة جلاد تجرد من كل معاني الإنسانية . معناه أنك أعلنت حربا على كائن ضعيف بهدف كسر كبريائه وإهانة كرامته مع…

المرأة الثمينة / بقلم : أسماء التمالح

امرأة متميزة عن غيرها من النساء، جمالها في أخلاقها وأدبها وحيائها، حسنها في نضجها الفكري ووعيها بكنه الأمور. لا يفوز بها الا غواص ماهر يتقن فن الابحار بحثا عنها في عوالم الطهر والنقاء والرقي . صدفة غالية، لؤلؤة ثمينة، جوهرة نفيسة يتمناها الجميع في بيته، من فرط الافتتان بها وصعوبة الوصول اليها استصغرها الحقير، وحط…

عاشت ربات البيوت بقلم : أسماء التمالح

ينزلونه منزلة العدم وتملأ خانته في الأوراق الرسمية بكلمة * بدون * ، لا يعتد به الأغلبية ، ولا يأخذونه مأخذ العناية و التقدير ، رغم أنه عمل تربع على عرش المهن ، عمل بالمقارنة مع غيره لا يعرف التوقف و الراحة ، موضوع في حالة استنفار على طول الخط ، لا يحدده زمن للاشتغال…

حوار مع الشاعرة أمل الأخضر / حاورتها : أسماء التمالح

شخصية غارقة في الحلم حتى عظم القصيدة، وجدت قاربها يطوح في لجة الشعر تتقاذفه أمواج الحياة، تنتمي الى جيل كان يلتهم الكتب، والعمل الجمعوي بالنسبة لها ما هو الا اطار لتلاقي ذوي النيات الحسنة والارادات الطيبة لتقديم خدمات جماعية للقرية أو المدينة أو للوطن برمته . الابداع بنظرها يتخلق من رحم واحد، تساند الاحتفاء باللغة…

أنصفوا المرأة..والمغربية خصوصا / بقلم : أسماء التمالح

كثر الحديث عن المرأة في السنوات الأخيرة و اشتد الهجوم و القدح فيها ، حتى بات يخيل للجميع أن لا امرأة صالحة توجد في عصرنا هذا على وجه البسيطة . أصوات تشن حربا ضروسا على الجنس اللطيف تهين تارة وتقذف أخرى في تعميم شامل وتحطيم كلي ، مقالات تكتب تروج لصورة مشوهة عن حواء ،…

المرأة وأقفاص الإتهام !! / بقلم : أسماء التمالح

يبدو أن بعض العقليات المتخلفة لم تتخلص بعد من عقدة الحط من قيمة المرأة وإهانتها والتوجه إليها بأصابع الاتهام في مناسبة أو من دونها، وهذا دليل على أن الوفاء للعهد الجاهلي لازال ساريا حتى عصرنا هذا، والذي شهد عدة تطورات في شتى ميادين الحياة . ُتنصب أقفاص الاتهام للمرأة وُتصّوب السهام باتجاهها متى حاولت التصدي…

المرأة : بين مشاعرالحب والكرامة الأنثوية / بقلم : أسماء التمالح

لا تجد بعض النساء حرجا في التعبير عما يخالج أحاسيسهن من مشاعر فياضة اتجاه الطرف الآخر، حيث يسارعن الى البوح بحبهن الى الآخر حتى من غير أن يبدي هذا الأخير اهتماما بهن أو يبادلهن الشعور ذاته، فلا يمنحن لأنفسهن فرصة للتفكير، ولا يتريثن في الاقدام على خطوة جريئة كهاته، والتي قد تؤذي مشاعرهن وتسبب لهن…