ربـــاعـــيـــات / شعر : أحمد الطود

مـا الـذي أرْبـكَـنـا عـنْـد اللِّـقـاءْ ؟
كـانَ فـي روحِـكِ جـوعُ
قـدْ وشـتْ نـظْـرتُـكِ الأولـى بـهِ ذاكَ الـمـسـاءْ
.وبـصـدْري كـانَ حزنٌ ودمـوعُ

……..

فـجْـأةً .. داهـمـنـا الـحُـبُّ لـطـيفَـا
فـتـدانـيْـنـا .. تـعـانـقْـنـا .. انْـتشـيْـنـا
وكـوانـا عـطـشٌ دامَ عـنـيـفَـا
.وعَـلـلْـنـا مـا ارتـويْـنـا

……..

وتـعـرَّيْـتُ مِـنَ الأمْـسِ الـذي كـفَّـنَ عُـمْـري
وانـطـلـقْـنَـا نـعْـبُـر الـدَّربَ سَوِيَّـا
فـإذَا أحـلامُ فـكْـري
.فـاتـنـاتٌ تـجـعـلُ الـعُـمْـرَ بـهِـيَّـا

……..

كـنْــتُ لـمَّـا الـتـحَـمَـتْ كـفِّـي بـكَـفِّـكْ
فـي طـريـقٍ نـحْـوَ مـيـلادٍ جـديـدْ
أحـتَـسـي مِـنْ فـيْـضِ لُـطْـفِـكْ
.فـرْحـةَ الأطـفـالِ إذْ يُـشْـرقُ عـيـدْ

……..

وعـرفْـنـا كـيْـف نَـغْـدو للـظـى الـحُـبِّ رَمـادَهْ
وعـرَفْـنـا كـيْـف نـبْـكي
مـنْـذُ ضـمَّـتْ لـرفـيـفِ الـحُـلْـمِ رأسـيْـنـا الوسـادَهْ
.لـمْ تـزلْ عـنْ سِـرِّنـا الـرَّائـعِ تـحْـكِـي

……..

كـنْـتُ إذْ شـدَّتْـكِ للأعـمـاقِ مِـنْ روحِـيَ قـبْلَـهْ
طـعْـمُـهـا أعْـذبُ مـنْ دفْءِ صـلاهْ
أشْـتـهِـي طـفْـلاً وطـفْـلـهْ
.مـنْـكِ يـا وردةَ أيَّـامِـي .. وآهْ

……..

صـارتِ اللحْـظَـةُ صـيْـفـاً وشـتـاءْ
وابـتِـهـاجـاً وشَـجَـنْ
فـلـمـاذا راعَـنـا هـذا الزَّمَـنْ
.فـانْـتَـهـيْـنا فـي حـدودِ الاِبـتـداءْ

……..

وعـرفْـتُ الآن أن الحُـزْنَ مـنِّـي
دفـقـاتٌ فـي عـروقـي
فـإذَا لـوَّنَ لـوْنِـي
.افـرحـي أنْـتِ .. فـمـا زالَ رفـيـقي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *