أقصيصة : الجائزة الكبرى / بقلم : أ. د . مصطفى يعلى

فكّر وقدّر: أترشح بروايتي اليتيمة، للجائزة الأولى بالبلد. فمن يدري؟، لربما أصيدها هي وفلوسها. خصوصا وأن له أصدقاء أبالسة، أعضاء في لجنة التحكيم.

حينئذ سوف يضرب ضربة العمر. ستشتهر يا هذا، وتزكو مبيعات روايتك، فتحصل على كنز علي بابا، لكن بطريقة شريفة على حد رأيك.

إضافة إلى كثرة تنظيم احتفاءات التوقيع، في أكبر المدن وأهم المنتديات، داخل وخارج الوطن. مما سيكثر من تقاطر المزيد من الطلبات عليه، ويدفعه لتحبير سلسلة من الروايات المستعجلة، توفر له برواجها مستنبتات لدر المزيد من الفلوس والدولارات الطائلة. وبخبرة تاجر الذهب، استطاعت بصيرته لمس عين التوقع، فحصل فعلا بيتيمته على الجائزة الكبرى، وفرح بفلوسها. لكن من يومها لم يسمع له خبر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *