وقـــــالـــــتْ / شعر : أحمد الطود

مـَـتـى يـا حَــبــيـــبـي تـــرِقُّ لِـحـالِـــي

وتَــسْــمَـعُ مـُـنـْــتـَــبـِــهـــًا كـلـمــاتِـي

مـَــتـى أسْـــتَــحِـــــقُّ ودادَكَ حـَــتـَّــى

يَــزول اكْــتِــئـابٌ غَــشَـى قـسَـمــاتـي

مَــتـى تَــسْــتَـجِــيــبُ دعـــاءَ الـَّــتـــي

تُـــنـاجـيـــكَ بـِـالــصَّــمْـتِ والــنـَّظـــراتِ

أيَــا مَـــنْ تـَــجَــاهَــلَ حُــــبِّـــــي لـَـــهُ

و بـِـالـلامُـــبَـــالاةِ هـَـــــدَّ حـَـــيَـــاتِـــي

و يَــا مَـــن يَـــرانــي أهِــــيــمُ إلـَـــيْــهِ

فَــيُــدبِــرُ عَـــنـِّــي بــغــيْـــرِ الْــتِــفـاتِ

تَــبَـــسـَّـمْ تَـكَــلـَّـــمْ فـَــلــسْــتُ أريــدُ

سـوى كِـلْـمـةٍ تِـلـك أســمى الهــبَـاتِ

لـقَـد طَـــال صــبْــري فـهَـــل يَــا تـُــرى

سـأحْـيَــا عـلـى الـصَّـبْـر عـنْـك حَـيـاتي

تـَـــرفـَّـــقْ قـَــلــــيــــلاً ومُـــــدَّ يـَــــد ًا

لـــتـَــمْــسَـحَ يـَــا قَـــدري دمَــعَــاتــي

 

ٌأنـَــا مِـــنْ نـَـعِــيـــمِـــكَ مَــنْــفِــــيـَّـــة

ولـــيـْــس سِـــواك مَــــلاذ نَـــجَـــاتــي

أصَــلـِّــي لأجْــلِــكَ رغْــمَ جَـــفـــائِـــكَ

.. يَــا مَـنْ تـجـاهَـلتَ عُـمْـقَ صَــلاتــي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *