قـــــالـــــت / شعر : أحمد الطود

تَــسـاءلــت ُ مَــاذا ســأخـْـبــرُ شَــــعْــــري

إذا راحَ يـــسْــــألُ عــــنْ راحَــــتـــــيْــــــكْ

إذا ســالِــفِي حــيـــنَ يَــبْــكي بــظـهْــري

حــزيــنــًا يُــنــاديــك يـَـــصْــــبُــو إلــــيـْــكْ

فَـــمَـــاذا تــرانِــي أقـُـــول حَـــبـــيــــبــي

لـــهُ حــيــن يَــحْــتـــاج لَـــمْــس يَــديْـــكْ

وكــيْــف يُــطــيــقُ ابْــــتــعَـادك َ عَــــنـْـــهُ

و يَــامَــا تــنَــــهَّــــد فــي شَــفَـــتَـــيْــــكْ

و يَـــامَـــا تَــــأمَّــــلـْـــتـَـــه خــــاشِـــعــــًا

وكـــحَّــلـْــــتَ مِـــن لَــوْنِــه نَـــاظِـــريْــــكْ

سَـــــردتَ لَـــهُ قِــــصَـــصــــًا وحَــــكــايَـــا

و هَـــــدْهَـــدْ تَــــهُ لــيَـــــنَـــام لَـــديْــــكْ

ولَــمْــلَـمْــتَـــهُ مــثْــل عُـشْــبِ الْـحُــقـولِ

و أرْخـَــــيْـــتَــــه كــالـحــريــــرِ عَــلَــــيْـــكْ

وتَــــمْــضــي بَـــعــيــد ًا لـيَـبْـقى وحِـيـد ًا

شَــقِــيـّــًا بِـــنــارِ اشْــتِـــيَــاقــي إلــيْــكْ

فـــمــاذا سَــأرْضِــعُــهُ يَــا حَـــبِــــيـــبـــي

إذا جــاع َ لـَــيْــلاً لِــهَـــمْــس يَــديْـــــكْ ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *