اختيار / شعر : أحمد الطود

ِإنـَّـني اخْـترتـُك
كيْ أبْحـرَ في عـيـْنَـيْـكِ عُـمْـري
ٍو بـلا صـبْـر
ُبـلا طَـوْق نـجـاةٍ أسـتَـعِـيـن
حـيْـرتِـي زادي
ً فـكـونـي حَـيْـرة
ُيـنـتـهي مُـسْـتَـسْـلِـمـًا فـيهـا الـيَـقـيـن
عَـارف ٌ مِـن قـبْـل ِ أن ْأبْـدأ أنِّي
خـاسـرٌ كـل َّ سـلامـي
َفـالـذي يـرغـب أن يـغْـرق
فـي عـيـنـيـك ِ مـثْـلي
لـيـس يـعْـنِـيـه كـثـيـرًا
ٌهـاج فـي عـيـنـيْـك ِ بـحْـر
ُأمْ تـغـشـَّاه الـسُّـكـون
كـل ُّ مَـا أعـرف يـا فـاتِـنَـتي
ُأن إبـحَـاري بـعـيْـنـيْـك جُـنـون
و أنـَا
مِـن غَـيْـر ِ عـيـنـيْـك .. أنــا
ُلـسْـت ُ أكُـون.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *