لَــوْ أنَّـــهـــا ابْـــتـــســـمَـــتْ / شعر : أحمد الطود

نَـــــظـــرَتْ .. ومـــــرَّتْ كَــــالــفـــراشَــــةِ لاهِـــيَـــهْ

يَــــا لـــيْـــتَــهــا ابْــتــســمَـــتْ بـــعَـــيْـــنٍ حـــانِـــيَـــهْ

حـــيَّــــيْـــتُــهـــا .. وجَـــهِــلــتُ مـــعْـــنــى نَـــــظْـــرةٍ

سَــــعَـــرتْ بــهَــــا فـي الــقــلــبِ نـــــاراً حـــامِـــيـــهْ

لَــــــــــــمْ أدْرِ إلَّا والـــــــــفُـــــــــؤادُ مُــــــــعَــــــــذَّبٌ

أ وَ نَــــظْـــــرة ٌ لِــــعَــــذابِ قــــلـــبـــي كَـــافِــــيَـــهْ ؟

بِـــالــــنَّــــظْـــرةِ الأولـــى وقَــــــعْـــــتُ مـُــشَــتَّــــتـــاً

مـــاذا سَــــيَـــحْـــدثُ لِــي غـــــداً بـــالـــثَّـــانــــيَــــهْ ؟

لِـــيَــكُـــنْ بِــهـــا حَـــتْـــفـــي ولـــسْـــتُ مُـــبَـــالِـــيـــاً

أوْ قَــــد تَـــكــونُ لِـــمَـــا أقـــــاســــي شـــــافـــــيَـــــهْ

يَـــا لـــيْـــتَـــــهـــا ابْــتَـــسَــــمَــتْ لأعْــــــلــمَ أنَّـــهـــا

لــــيْــسَـــتْ لِــمـــا أرجُـــوهُ مــنْـــهـــا جـَــــــافــــيَـــهْ

لـــوْ أنَّــهــا ابْـــتــســمَــتْ لـــطـــارَ بــــيَ الــــهَــــوى

مِـــنْ فَــرحَــتــي حــــتَّــى الــنُّـــجـــومِ الــــنَّــائِــــيَـــهْ

ولــــغَـــــرَّد الْـــحــــسُّــــونُ لـــــيْــــلاً لـلــــــدُّجـــــى

وَمَــشـــى الـعـلـــيــلُ يـــجُــــرُّ ذيْـــــلَ الــعــافــــيَــــهْ

واخْـــضَـــرَّ حــــقْــــلُ الــــقَــــمْــــحِ آنَ حَـــــصــــادِهِ

وَتَــــفَـــجَّـــر الـــيَــــنْــــبُـــــوع ُ فَـــــوقَ الـــرَّابــــيَــهْ

ولأمْــطَــرتْــنــي الــيَــــاسَـــمِـــيــــنَــةُ عَــــــرْفَـــهــــا

كـــــيْ تـــمْـــتَــلِــي مــنــه ُ حـــيــاتــي الـــخَـــاويَــــهْ

الـــحُـــسْـــنُ يُــــحْـــيِـــي كُــــلَّ نـــفْـــسٍ سِــحْــــــرُهُ

أَوْ قَـــــد يَــــكـــــونُ لأنْــــفُـــــسٍ كَــــالــــداهـــــيَــــهْ

هـــــــذا أنَـــــــا .. قـــــدَري أذوبُ بــــــنَـــــظْــــــرةٍ

فـــــتَـــرِفُّ فــي نــفْــســي الــقَــوافــي الـــشـــاديَــــهْ

وأطـــيــــرُ مـَـا بــــيْـــنَ الـــغُـــصُــــون مُـــغـــــــرِّداً

وأســـيـــلُ تِــــبْـــراً فـــي الـــســـواقِـــي الـــجـــاريَــهْ

مَــــاذا سَــأفْــعـــلُ ؟ لـــيْــــسَ أمْــــري فـــي يَـــــــدِي

يَــا حُــلْـــوتــي .. هَـــــلْ أنْـــتِ عَــــنِّـي راضِـــيَـــهْ ؟

لا تَـــسـألــــيـــنِـــي مَــــنْ أكُــــــونُ .. أنَــــا الَّــــــذي

رُوحِــــي لِــــحُـــسْـــنِـــكِ مِـــنْ زمَـــانٍ ظَــــامــيَــــهْ

كُــــلُّ الــــنِّـــسـاءِ نَـــسِـــــيـــتُـــهـــنَّ بِــلـــحـــظَـــــةٍ

وَ بَـــقِــــيـــتِ وحْــــدكِ أنْـــتِ .. أنـْـــتِ الـغَـالـيَــــــهْ.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *