الصحفي الإذاعي امحمد البوكيلي في ” ضيف صباح بلادي” على أثير الإذاعة الوطنية / بقلم : أسماء التمالح

بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة الذي يخلده العالم كل 13 فبراير من السنة، استضاف محمد سمير الريسوني ( صحافي بالإذاعة المغربية) الأربعاء 13 فبراير 2019 صباحا، رائدا من رواد العمل الإذاعي المتميز، وتجربة إعلامية متفردة بصمت العديد من عناوين البرامج بقيم  السلام والتسامح والحوار، تمثلت في شخصية الإذاعي امحمد البوكيلي.

عن بدايته بالعمل الإذاعي والشعار المرفوع هذه السنة للاحتفال، يقول البوكيلي: ” كانت بدايتي سنة 1973، وشعار ” الحوار والسلام والتسامح” مهم جدا، وهي قيم كنا ننشدها في برامجنا منذ البداية، والرسالة مستمرة، متمنين أن نظل متشبثين بها خدمة لهذه القيم الكبرى. لقد كنا نمارس هذه الشعارات دون الالتفات إليها، بحيث بدأت العمل الإذاعي مع زملاء ورموز كبيرة في الإذاعة، منهم من قضى نحبه ومنهم من لازال على قيد الحياة، كما كنا نعتمد على الحوار والمشورة والاستشارة، وكنا متسامحين ونفشي السلام فيما بيننا”.

وفي إطار تحديث القطاع السمعي البصري، أشار امحمد البوكيلي بعجالة إلى تطور الإذاعة في بلادنا على الخصوص، من حيث المضامين وآليات الاشتغال التي يتقاسمها المغرب مع بقية سكان المعمورمن تكنولوجيا ووسائل التواصل. بالنسبة للمضمون، يرى البوكيلي بأن ممارسة هذه الشعارات ( الحوار، التسامح، السلام) لم تتحقق في المضمون السائد بجل المنابر الإذاعية المتوفرة حاليا، إذ لايمكن أن ننشد هذه الشعارات بمضامين تافهة في الكثير من الأحيان، وبموارد بشرية لا تتوفر فيها شروط هذه المهنة.

عبر امحمد البوكيلي عن أسفه بخصوص الشعار المعمول به حاليا وهو استسهال العمل الإذاعي حتى صار مهنة من لا مهنة له على حد قوله، ودعا إلى إعادة الاعتبار لهذا العمل، مشيرا إلى أن الدولة اتخذت إجراءات رائعة على مستوى القانون والمؤسسات، دون الحديث عن مضامين التأطير لأن هناك مؤسسات دستورية تتابع هذه الأمور وتقوم بواجبها، لكن الممارسة الملاحظة صادمة في الواقع، من خلال ما نستمع إليه من أمور تصدم فعلا.

ختم امحمد البوكيلي حديثه معبرا عن استيائه الكبير عما آلت إليه أحوال الإذاعة، إذ لم يكن يتصور أن تصير بهذا الشكل، مذكرا أن الإذاعة الوطنية لازالت تحتفظ بالريادة، وكذلك بعض الإذاعات الخاصة التي تتوفر فيها المهنية، غير أن أغلب هذه الإذاعات ملزمة بالانتباه لما تقدمه والتوقف عن الاستمرار على هذا الحال، إذ لايعقل أن نبقى متخلفين في الإذاعة وباقي القطاعات تتقدم وتتطور ( يضيف البوكيلي ).

في الأخير، وجه الصحفي امحمد البوكيلي تحية صادقة لكل زملائه الإذاعيين بمناسبة اليوم الاحتفالي بالإذاعة، موضحا أن هذه المهنة شريفة ورائعة، تستحق الانتباه وتحسين رسالتها عبر شعارات ” الحوار، التسامح، والسلام “.

 

 

One thought on “الصحفي الإذاعي امحمد البوكيلي في ” ضيف صباح بلادي” على أثير الإذاعة الوطنية / بقلم : أسماء التمالح

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *