أنا القصر الكبير الأبية !!!/ بقلم : أسماء التمالح

تكلموا عني قالوا في ما شاءوا بلا حياء ، نزعوا عني ثوب الفضيلة وألبسوني ثوب الرذيلة بالغصب و أنا العذراء العفيفة ، شتموني ، ذموني ، جرحوا كبريائي ، قذفوني بأبشع الأوصاف و أنا المظلومة الكسيرة ، ربطوا اسمي بلفظ * الفضيحة * و أنا الستر و الوقار عنواني ، سلبوا مني كل أشيائي الجميلة…

أقصيصة : الجائزة الكبرى / بقلم : أ. د . مصطفى يعلى

فكّر وقدّر: أترشح بروايتي اليتيمة، للجائزة الأولى بالبلد. فمن يدري؟، لربما أصيدها هي وفلوسها. خصوصا وأن له أصدقاء أبالسة، أعضاء في لجنة التحكيم. حينئذ سوف يضرب ضربة العمر. ستشتهر يا هذا، وتزكو مبيعات روايتك، فتحصل على كنز علي بابا، لكن بطريقة شريفة على حد رأيك. إضافة إلى كثرة تنظيم احتفاءات التوقيع، في أكبر المدن وأهم…

محمد فكيسن: الرياضة تضحية بلا حدود وعطاء بلا منّ/ حاورته : أسماء التمالح

محمد فكيسن، مزداد بمدينة فاس، أستاذ لمادة التربية البدنية بثانوية وادي المخازن للتعليم الأصيل بمدينة القصر الكبير، منذ ربع قرن، وبالضبط 1989م إلى اليوم. أنشأ أول فريق لكرة اليد بشكل رسمي عام 1996م، وحصل به على لقب وصيف البطل، بعد تغلبه على فريق فاس والدار البيضاء. الرياضة المدرسية بنظره رافد مهم وأساسي للرياضة الوطنية عموما،…

لَــوْ أنَّـــهـــا ابْـــتـــســـمَـــتْ / شعر : أحمد الطود

نَـــــظـــرَتْ .. ومـــــرَّتْ كَــــالــفـــراشَــــةِ لاهِـــيَـــهْ يَــــا لـــيْـــتَــهــا ابْــتــســمَـــتْ بـــعَـــيْـــنٍ حـــانِـــيَـــهْ حـــيَّــــيْـــتُــهـــا .. وجَـــهِــلــتُ مـــعْـــنــى نَـــــظْـــرةٍ سَــــعَـــرتْ بــهَــــا فـي الــقــلــبِ نـــــاراً حـــامِـــيـــهْ لَــــــــــــمْ أدْرِ إلَّا والـــــــــفُـــــــــؤادُ مُــــــــعَــــــــذَّبٌ أ وَ نَــــظْـــــرة ٌ لِــــعَــــذابِ قــــلـــبـــي كَـــافِــــيَـــهْ ؟ بِـــالــــنَّــــظْـــرةِ الأولـــى وقَــــــعْـــــتُ مـُــشَــتَّــــتـــاً مـــاذا سَــــيَـــحْـــدثُ لِــي غـــــداً بـــالـــثَّـــانــــيَــــهْ ؟ لِـــيَــكُـــنْ بِــهـــا حَـــتْـــفـــي ولـــسْـــتُ مُـــبَـــالِـــيـــاً أوْ قَــــد تَـــكــونُ لِـــمَـــا أقـــــاســــي شـــــافـــــيَـــــهْ…

مكاشفات أسماء التمالح.. من الذاتي إلى الموضوعي/ بقلم : عبد الله بديع*

أصدَرت أسمـاء التمـالـح، ابنــة مدينة القصر الكبير الناشطة في مجال التدوين على الشبكة العنكبوتية، في بحر السنة الجارية (2017)، كتابا اختارت له عنوان “مكاشفات في الأدب والفن والإعلام”. ويأتي هذا الكتاب بعد تجربة سنوات ذوات عدد أمضتها المُدونة أسماء التمـالـح في العمل ضمن مجـــال التدوين والكتابة، وراكمت خلالها رصيدا غنـيـًا من الحوارات التي دأبت على…

جمعية أمومة بالقصر الكبير في بيان حول وضعية المرأة / بقلم : أسماء التمالح

أصدرت جمعية أمومة لمحاربة داء سرطان الثدي والرحم بالقصر الكبير، بتاريخ 11 مارس 2018، بيانا هنأت فيه النساء بعيدهن الأممي وعلى رأسهن المرأة القصرية، ومواكبة منها لأوضاع المرأة فقد رصدت الجمعية مجموعة من الإختلالات، والإقصاء الإجتماعي والعنف الممنهج والمسيء للمرأة والمهين لكرامتها، فطالبت بما يلي: ** تنزيل وتفعيل مقتضيات القوانين المنظمة لوضعية المرأة .  **…

حوار مع الشاعر الطيب المحمدي / حاورته : أسماء التمالح

الشعر حالة فعل وانفعال وتفاعل * من هو الطيب المحمدي، ما هي انشغالاتك، وما هي أمنياتك في مطلع هذه السنة ؟ بداية الطيب المحمدي من مواليد القصر الكبير 1955م، والده الفقيه المختار بن محمد بن عمرو ، تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة سيدي أبو أحمد بالقصر الكبير، وتعليمه الثانوي بكل من المعهد المحمدي بنفس المدينة، وثانوية…

جمعية أمومة لمحاربة سرطان الثدي والرحم تفتتح الخيمة التواصلية للتوعية والتحسيس بالمرض/ مدونة أسماء التمالح

افتتحت جمعية أمومة لمحاربة سرطان الثدي وعنق الرحم الجمعة 23 فبراير 2018، بساحة السلام ( الرياض) بمدينة القصر الكبير، ابتداء من الخامسة مساء، الخيمة التواصلية للتوعية والتحسيس حول سرطان الثدي والرحم، بتنسيق مع مندوبية وزارة الصحة بالعرائش، تحت شعار ” معا نستطيع التحدي”، وستستغرف الخيمة مدة يومين ( الجمعة والسبت 24 فبراير 2018). تميز اليوم…

الأديبة رشيدة القدميري في لقاء مفتوح بمدينة سلا / مدونة أسماء التمالح

تنظم المديرية الجهوية للثقافة بجهة الرباط – سلا – القنيطرة وجمعية العناية، لقاء مفتوحا مع الأديبة رشيدة القدميري، يتمحور حول تجربتها ابداعية، كما سيتم توقيع مجموعتها القصصية ” موت بالتقسيط”. يشارك في هذا اللقاء الأستاذ محمد الملواني، والأستاذ عبد العزيز حنان، والأستاذ ادريس الزايدي، وتقوم بتنشيطه أحسان السباعي، وذلك يوم السبت 24 فبراير 2018 بخزانة…

القصر الكبير دون مستشفى حقيقي / بقلم : أسماء التمالح

دخل العالم عصر التقدم والحضارة من أبوابه الواسعة، وعرف الطب تطورا كبيرا على مختلف المستويات؛ أنشئت مستشفيات وشيدت مصحات، واستفاد الناس من خدماتها بالشكل المطلوب، مقاومين بذلك أخطر الأمراض، متصدين للأدواء الخبيثة بوسائل علاجية متطورة، كثيرا ما أعادت للمرضى المصابين الأمل في العيش، ومنحتهم فرصا جديدة في الحياة . أمام كل هذه التغيرات المحسوبة لمهنة…