امرأة تتبرأ منها النساء ولا تمثلهن / بقلم : أسماء التمالح

رفعت لافتة أمام الملأ تعلن فيها أنها تمارس الجنس وأنها أجهضت، وكتبت من تحت ( إنجازاتها الخارقة هاته) كلمة حرية. عن أي حرية تتحدثين؟!؟!
أصلا الجسد أمانة سلمها الله تعالى للعبد وأمره بالمحافظة عليه وعدم الإضرار به، وسوف يسأل عنه كما يسأل عن كل صغيرة وكبيرة من سلوكاته.

مارست الجنس ؟؟ هنيئا لك، لماذا تخرجين إلى العامة تشهرين الأمر وگأنك حققت انتصارا؟؟ في الأول والاخير أنت لا تكشفين إلا عن مدى وضاعتك ورخصك وانحطاطك، ولا تتطلعين لأن يحترمك أحد، لأنك أبنت عن قذارتك، ومن أراد من الذكور أن يرمي بفضلاته سوف يقصدك تماما كما يقصد الحمام وبيوت قضاء الحاجة.

لا تظني نفسك أنك أحسنت صنعا، أو أنك امرأة تناضلين لأجل المرأة، النساء بريئات منك ومن تمردك على القواعد والأصول التي لها ارتباط وثيق بالقيم، النساء إنما يشفقن عليك ويسألن الله تعالى لك الهداية، فلا أنت مناضلة تستحقين وسام النضال، ولا انت بطلة ستشد الأنظار إليها إعجابا وانبهارا بما أقدمت عليه وعجز عن إتيانه غيرها.

خسئت .. وتأكدي أن لا امرأة حقيقية يرضيها ما رضيته لنفسك من أذية وحقارة. ظلي وحدك في كوخ الذل والمهانة، واتركي الحرية لأهلها فلها حدود وضوابط وأناس يدركون معناها الأصلي لا المزيف.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.