استلقى على ظهره استلقاء الجدة في حكاية ليلى والذئب، واضعا على وجهه قناعا، يقيه ضوءا مزعجا، وضجيجا قد ينطلق بما لا تشتهي أذناه. لمع في كيانه وميض نشوة صوفية، داهمت عينيه على إثرها أمشاج غبش ش... Read more
استلقى على ظهره استلقاء الجدة في حكاية ليلى والذئب، واضعا على وجهه قناعا، يقيه ضوءا مزعجا، وضجيجا قد ينطلق بما لا تشتهي أذناه. لمع في كيانه وميض نشوة صوفية، داهمت عينيه على إثرها أمشاج غبش ش... Read more
جميع الحقوق محفوظة © 2020 - مدونة أسماء التمالح