يطلق إسم القبة المرابطية على مجمع أثري يقع في قلب المدينة، بالجهة الجنوبية من حي ابن يوسف، كشف عنه ” جاك مونيي” و ” هنري تيراس” اللذان أشرفا على البعثة الأثرية الفرنسية سنة 1948م. تعتبر القبة الشاهد الوحيد على العمارة المرابطية في مراكش، وقد شيدت من قبل الأمير المرابطي علي بن يوسف، كما تدل على ذلك نقيشة كوفية تحمل إسمه عثر عليها داخل القبة.

تنتمي هذه المنشأة إلى المركب الديني لجامع ابن يوسف الذي شيده نفس الأمير، والذي لم يتبق منه إلا آثار الصومعة. سمي هذا المجمع بالقبة المرابطية نسبة إلى وجود قبة تعد العنصر الرئيسي هندسيا وزخرفيا فيه، وإن كان وجود القبة يوحي ببناء جنائزي فإن القبة المرابطية شيدت لتكون دار وضوء للمصلين القاصدين الجامع، وقد كشفت الحفريات عن وجود مرافق متصلة بها وذات صلة بوظيفتها، مثل خزان مائي وسقاية وقنوات مائية وميضات، وقد تبنى المرابطون في بناء هذه القبة الطراز الأموي الأندلسي من خلال الهندسة والنقوش الزخرفية.



























