الساعة الناطقة في مجلس الحكومة / بقلم : محمد الموذن

اختل ميزان أداء الحكومة المغربية، وتأخرت جل مشاريعها التنموية، وبراميجها السياسية عن موعد إنجازها، واسترخت عقارب ساعتها الإدارية في دورانها، واقتربت ساعة الحقيقة، وزمن المحاسبة في البرصة الانتخابية، فحاولت الحكومة الهروب من مسؤوليتها إلى الأمام، ونطق ناطق من أهلها: “بدلوا ساعة بأخرى”، فنظر السادة الوزراء إلى ساعاتهم اليدوية نظرة المغشي عليه، فوجدوها معطلة، فأحسوا بوصول…