أقصيصة : الجائزة الكبرى / بقلم : أ. د . مصطفى يعلى

فكّر وقدّر: أترشح بروايتي اليتيمة، للجائزة الأولى بالبلد. فمن يدري؟، لربما أصيدها هي وفلوسها. خصوصا وأن له أصدقاء أبالسة، أعضاء في لجنة التحكيم. حينئذ سوف يضرب ضربة العمر. ستشتهر يا هذا، وتزكو مبيعات روايتك، فتحصل على كنز علي بابا، لكن بطريقة شريفة على حد رأيك. إضافة إلى كثرة تنظيم احتفاءات التوقيع، في أكبر المدن وأهم…

أقصيصات / بقلم القاص : مصطفى يعلى

مسألة حظ : اشتعل الضوء الأحمر. فتحرك على أرجل ثلاث، قاطعا ببطء سلحفاة ممر الراجلين المرقط. فتوقفت سيارة عند رجليه محمحمة. وحين احتج، أطلت عليه بوجه سينمائي، وصرخت : تحرك، واحمد الله أنني لم أقتلك. الحي الـجـــديد : بعد أن اكتملت في الحي الجديد، غابة الإسمنت بعماراتها ومقاهيها ومحلات تجارتها ولهوها، لم يجد طائر الشعر…