أسماء التمالح .. محطات مختصرة / مدونة أسماء التمالح

تجربة إبداعية متواضعة، لم تخل من العقبات والصعوبات والإكراهات والتحديات، وليس من السهل أن تواصل الطريق بخطى حثيثة على مدى عقد من الزمن في ظل ظروف يعلم حالها الجميع. شريط مهدى لكل أوفياء مدونة أسماء التمالح، لعشاق القلم البريء، ولكل من واكب التجربة منذ انطلاقها  سنة 2009، ومنحها ثقته ودعمه ومحبته. شكرا لكم أيها الفضلاء…

هكذا أرادوا أن تكون القصر الكبير / بقلم : أسماء التمالح

مدينة خارج التنمية، غارقة في الويلات والمشاكل، يحاصرها الاقصاء والتهميش من كل جانب . مدينة تنتحب على ماضيها العريق، وتبكي على حاضرها البئيس . مدينة بلا آفاق مستقبلية، يضيع شبابها بين غياب فرص الشغل وشيوع أنواع المخدرات، يحرم أطفالها من أماكن تحتضنهم للعب، تشتكي نساؤها من الافتقار لمتنفسات يقصدنها تخفيفا للتوتر الحاد، يفر رجالها الى…

أنا القصر الكبير الأبية !!!/ بقلم : أسماء التمالح

تكلموا عني قالوا في ما شاءوا بلا حياء ، نزعوا عني ثوب الفضيلة وألبسوني ثوب الرذيلة بالغصب و أنا العذراء العفيفة ، شتموني ، ذموني ، جرحوا كبريائي ، قذفوني بأبشع الأوصاف و أنا المظلومة الكسيرة ، ربطوا اسمي بلفظ * الفضيحة * و أنا الستر و الوقار عنواني ، سلبوا مني كل أشيائي الجميلة…

لغة السكين / بقلم : أسماء التمالح

لم يعد يمر يوم دون أن نسمع عن قتيل وقع ضحية طعنات سكين، أو جريح تم الاعتداء عليه بالسلاح الأبيض وهو ماض في طريقه الى عمله أو مدرسته أو لقضاء مأرب من مآربه الشخصية . لم يعد بمقدور شخص مجادلة أو مخالفة رأي آخر، أو التصدي له في محاولة لنزع شيء مما يملك الا ويشهر…

مكاشفات أسماء التمالح.. من الذاتي إلى الموضوعي/ بقلم : عبد الله بديع*

أصدَرت أسمـاء التمـالـح، ابنــة مدينة القصر الكبير الناشطة في مجال التدوين على الشبكة العنكبوتية، في بحر السنة الجارية (2017)، كتابا اختارت له عنوان “مكاشفات في الأدب والفن والإعلام”. ويأتي هذا الكتاب بعد تجربة سنوات ذوات عدد أمضتها المُدونة أسماء التمـالـح في العمل ضمن مجـــال التدوين والكتابة، وراكمت خلالها رصيدا غنـيـًا من الحوارات التي دأبت على…

أعراض الناس!! / بقلم : أسماء التمالح

العرض .. نقطة حساسة في كيان المرء ، اذا لونها البياض زادته رفعة وسموا وعلو شأن ، واذا لونها السواد حطت من قدره وعاش مذلولا مهانا بين الناس . هو الشرف الذي لا غنى للانسان عنه ، هو الجوهرة الثمينة التي ان ضاعت استحال الحصول عليها من جديد ، وهو الماضي و الحاضر و المستقبل…

لماذا ؟؟ / بقلم : أسماء التمالح

لم تكن زيارتي الأولى للعاصمة الرباط، ولن تكون الأخيرة اذا في العمر بقية ان شاء الله، بينما أنا وأسرتي نغادر الرباط في اتجاه مدينة القصر الكبير، أشار الينا أحد المسؤولين السككيين بمحطة القطار ” أكدال” بالتوجه الى السكة رقم “3″ وانتظار قدوم القطار الذي سيقلنا الى القصر الكبير . كان لابد من عبور النفق لبلوغ…