لَــوْ أنَّـــهـــا ابْـــتـــســـمَـــتْ / شعر : أحمد الطود

نَـــــظـــرَتْ .. ومـــــرَّتْ كَــــالــفـــراشَــــةِ لاهِـــيَـــهْ يَــــا لـــيْـــتَــهــا ابْــتــســمَـــتْ بـــعَـــيْـــنٍ حـــانِـــيَـــهْ حـــيَّــــيْـــتُــهـــا .. وجَـــهِــلــتُ مـــعْـــنــى نَـــــظْـــرةٍ سَــــعَـــرتْ بــهَــــا فـي الــقــلــبِ نـــــاراً حـــامِـــيـــهْ لَــــــــــــمْ أدْرِ إلَّا والـــــــــفُـــــــــؤادُ مُــــــــعَــــــــذَّبٌ أ وَ نَــــظْـــــرة ٌ لِــــعَــــذابِ قــــلـــبـــي كَـــافِــــيَـــهْ ؟ بِـــالــــنَّــــظْـــرةِ الأولـــى وقَــــــعْـــــتُ مـُــشَــتَّــــتـــاً مـــاذا سَــــيَـــحْـــدثُ لِــي غـــــداً بـــالـــثَّـــانــــيَــــهْ ؟ لِـــيَــكُـــنْ بِــهـــا حَـــتْـــفـــي ولـــسْـــتُ مُـــبَـــالِـــيـــاً أوْ قَــــد تَـــكــونُ لِـــمَـــا أقـــــاســــي شـــــافـــــيَـــــهْ…

حوار مع الشاعر أحمد الطود / حاورته : أسماء التمالح

أحمد الطود، شاعر مغربي سعيد بالسكنى في جنة الشعر، كانت بداياته رومانسية، غير أن عوامل كثيرة جعلته يوثر السير على أرض الواقع . الحب بنظره ماء ينبع صافيا عذبا نميرا، والمجتمع الذي يحصر تفكيره في الغذاء واللباس والسكن والسيارة، ولا يفكر في عواطف أبنائه وبناته هو مجتمع مأزوم في رأيه. في هذا الحوار، يحدثنا الشاعر…

كأنا على موعد / شعر : أحمد الطود

أنــحـنُ مـصــادفـــةً نــلــتــقِــي أَمَ انــا عـلى مـوعدٍ فـي الطريـق إذاً .. مـا الـذي شـع بـيـن عـيـونـي وبـيـن عـيــونـِك مـثــل الـبــريــق وكـيـــف أفــســرُ حــيـنَ رأيـــتُــ كِ ســر اشتـهائـيََ أشـهى رحيـق ومــا بــال قـــلـبـِـي غــدَا فــجـــأة عنـيـفَ الحـنـيـنِ غريـبَ الـخُـفُــوق وصـارتْ عـروقـيَ تـغْـلـي اشتيـاقا كأنـكِ شـمـسٌ جـرتْ فـي عروقي يُـداهـمـنـي مـنـكِ عـطـرٌ ذكـــي وأُغـمـرُ مـنـك بـسـحــرٍ رقـيــــق…