لغة السكين / بقلم : أسماء التمالح

لم يعد يمر يوم دون أن نسمع عن قتيل وقع ضحية طعنات سكين، أو جريح تم الاعتداء عليه بالسلاح الأبيض وهو ماض في طريقه الى عمله أو مدرسته أو لقضاء مأرب من مآربه الشخصية . لم يعد بمقدور شخص مجادلة أو مخالفة رأي آخر، أو التصدي له في محاولة لنزع شيء مما يملك الا ويشهر…

مـحـطــة : اللهاث الرابح الخاسر / بقلم : أ.د. مصطفى يعلى

عرفت الساحة الثقافية هذه الأيام احتداد النقاش حول جائزة المغرب للكتاب، وخاصة بالنسبة لجائزة الشعر. ويسرنا أن نعيد بالمناسبة، نشر كلمة حول الجوائز الأدبية، سبق طرحها بركننا الثابت (محطة) في مجلة “مجرة” ع. 22/23 الخاص بملف الزجل: يخطئ من يظن من الأدباء وخاصة الناشئين منهم، أن الهرولة وراء الجوائز ولاسيما اللهاث تجاه أقطار البترودولار، هي…

على هامش مهرجان المسرح الدولي بالقصر الكبير / بقلم : أسماء التمالح

كلما احتضنت مدينة القصر الكبير مهرجانا أو نشاطا إشعاعيا لافتا للأنظار، ومحققا نسبا مهمة من النجاح، إلا وبدأ التراشق بالحجارة، وانهالت الإهانات والسخرية على القيمين عليه، وتوالت الاتهامات، وفسح المجال لإطلاق الإشاعات، بغية إحباط الجهود المبذولة، والتقليل من شأنها والحط من قيمتها، والحكم عليها بالفشل. من المؤكد أن مهرجان القصر الكبير الدولي للمسرح، المنظم بتاريخ…

كيك عائلي لذيذ واقتصادي بالسميدة والشكلاط / تطبيق : أسماء التمالح

المقادير : 4 بيضات كاس الا ربع زيت كاس حليب كاس سكر سنيدة 2 معالق كبار مربى البرتقال أو الحامض( يمكن تعويضه بمربى المشمش) 3 كيسان سميدة رقيقة أو فينو 2 خميرات ديال الحلوى 2 ديال لاباني 2 معالق كبار شكلاط بودرة إشارة : ( كنعبرو بكاس عنبة كبير المقادير ) الطريقة: في إناء، نضع…

محمد فكيسن: الرياضة تضحية بلا حدود وعطاء بلا منّ/ حاورته : أسماء التمالح

محمد فكيسن، مزداد بمدينة فاس، أستاذ لمادة التربية البدنية بثانوية وادي المخازن للتعليم الأصيل بمدينة القصر الكبير، منذ ربع قرن، وبالضبط 1989م إلى اليوم. أنشأ أول فريق لكرة اليد بشكل رسمي عام 1996م، وحصل به على لقب وصيف البطل، بعد تغلبه على فريق فاس والدار البيضاء. الرياضة المدرسية بنظره رافد مهم وأساسي للرياضة الوطنية عموما،…

لَــوْ أنَّـــهـــا ابْـــتـــســـمَـــتْ / شعر : أحمد الطود

نَـــــظـــرَتْ .. ومـــــرَّتْ كَــــالــفـــراشَــــةِ لاهِـــيَـــهْ يَــــا لـــيْـــتَــهــا ابْــتــســمَـــتْ بـــعَـــيْـــنٍ حـــانِـــيَـــهْ حـــيَّــــيْـــتُــهـــا .. وجَـــهِــلــتُ مـــعْـــنــى نَـــــظْـــرةٍ سَــــعَـــرتْ بــهَــــا فـي الــقــلــبِ نـــــاراً حـــامِـــيـــهْ لَــــــــــــمْ أدْرِ إلَّا والـــــــــفُـــــــــؤادُ مُــــــــعَــــــــذَّبٌ أ وَ نَــــظْـــــرة ٌ لِــــعَــــذابِ قــــلـــبـــي كَـــافِــــيَـــهْ ؟ بِـــالــــنَّــــظْـــرةِ الأولـــى وقَــــــعْـــــتُ مـُــشَــتَّــــتـــاً مـــاذا سَــــيَـــحْـــدثُ لِــي غـــــداً بـــالـــثَّـــانــــيَــــهْ ؟ لِـــيَــكُـــنْ بِــهـــا حَـــتْـــفـــي ولـــسْـــتُ مُـــبَـــالِـــيـــاً أوْ قَــــد تَـــكــونُ لِـــمَـــا أقـــــاســــي شـــــافـــــيَـــــهْ…

تأبين فقيد الأدب والثقافة المغربية والعربية الدكتور محمد أنقار بتطوان / بقلم : أسماء التمالح

نظمت جامعة عبد المالك السعدي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، شعبة اللغة العربية بتطوان، يوم الثلاثاء 27 مارس 2018، ابتداء من العاشرة صباحا بقاعة العميد محمد الكتاني،تأبينا للمرحوم الدكتور محمد أنقار رحمة الله عليه، حضره أفراد من أسرته الكريمة، وعدد من أصدقائه وزملائه وطلبته ومعارفه. افتتح الحفل التأبيني بآيات من الذكر الحكيم تلاها محمد رضا الإدريسي،…

شهادة : رسالة إلى الصديق أ. د. محمد أنقار إنسانا ومبدعا وباحثا / بقلم: أ.د. مصطفى يعلى

العزيز الأعز أ. د. محمد أنقار لا أصدق أن هذه آخر رسالة إليك، بعد أن تعودنا على تبادل الرسائل الورقية والإلكترونية والمكالمات الهاتفية شبه اليومية خلال عقود طويلة. وأتذكر عزيزي، أنك جعلت من بعضها شهادة في شخصي المتواضع بمناسبة تكريمي من لدن رابطة الإبداع الثقافي بالقصر الكبير، مكلفا كريمتك الدكتورة سعاد لتلقيها نيابة عنك، إذ…

مكاشفات أسماء التمالح.. من الذاتي إلى الموضوعي/ بقلم : عبد الله بديع*

أصدَرت أسمـاء التمـالـح، ابنــة مدينة القصر الكبير الناشطة في مجال التدوين على الشبكة العنكبوتية، في بحر السنة الجارية (2017)، كتابا اختارت له عنوان “مكاشفات في الأدب والفن والإعلام”. ويأتي هذا الكتاب بعد تجربة سنوات ذوات عدد أمضتها المُدونة أسماء التمـالـح في العمل ضمن مجـــال التدوين والكتابة، وراكمت خلالها رصيدا غنـيـًا من الحوارات التي دأبت على…

مركزيَّة السّطح / بقلم : د .عبدالرحمن بودرع

ومن النّاسِ مَنْ يَرتَقي “مَنازلَ المُجتمَع الفانيةَ” ورصيدهُ في الحَياةِ والعلمِ فارغٌ أو مَصنوعٌ، ومنهمْ ذو الرّصيدِ المُثْقَلِ يُهمَلُ ولا يَرتَقي، ولكن تشهَدُ لكفاءَته الأشياءُ والأحياءُ قبل الأوراق. فقَد يَصلُ من كانَ ألحَنَ بحجَّته الوَرقيّةِ، ويتخلَّفُ الصامتُ عن حجته القويّة، فيصعدُ اللاحنُ بالـحُـــجَّـة، لأنه يُحسنُ بناءَ حجّته الواهية، ويُرسلُ مَعها الصَّيْحةَ العاتية، ويَهبطُ مَن لا…