البروفسور حسن الريحاني في “ضيف صباح بلادي ” للحديث عن السرطان / بقلم : أسماء التمالح

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان، استضاف الصحافي بالإذاعة الوطنية عبد الرحيم باسلام صباح الإثنين 4 فبراير 2019،  في فقرة ” ضيف صباح بلادي” التي تبثها الإذاعة على الأثير البروفسور حسن الريحاني ( رئيس قسم الأنكولوجيا الطبية بالمعهد الوطني للأنكولوجيا بالرباط)، والذي صرح بأنه قبل سنة 2000 كانت هناك مصلحتان أو ثلاثة مختصة كالمعهد الوطني للأنكوبوجيا  ومصلحة الأشعة بالدار البيضاء، والآن يوجد أكثر من 22 مركز تابع لوزارة الصحة، ومراكز خاصة أخرى تابعة للوزارة، كما هناك مراكز خصوصية وعمومية، جهوية واستشفائية أو تابعة لمركز استشفائي بالرباط أو الدار البيضاء أو طنجة أو الحسيمة أو أكادير أو فاس أو مراكش أو ببني ملال والعيون كمراكز حديثة.

حسب البروفسور حسن الريحاني، لقد عرف المغرب تحسنات كثيرة أبرزها أن كل الأطر اليوم مغربية وتكونت بالمغرب، وكما هو معروف، فالسرطان يعالج بثلاثة اختصاصات هي : الجراحة المختصة بالسرطان، والمعالجة بالأشعة، والمعالجة بالأدوية الطبية الهرمونية والكيماوية وغيرها وهي ما يطلق عليه ” العلاجات الهادفة “.

وقد أخبر البروفسور الريحاني أنه قبل 2004 كان هناك طبيب جامعي واحد تمثل فيه نفسه، واليوم ونحن في سنة 2019 يوجد 130 طبيبا مختصا كلهم تكونوا بالمغرب عوض فرنسا سابقا، وكلها تكوينات لها قيمة خاصة باعتراف المعاهد الدولية والجهات التي ينتمون إليها .

بخصوص البحث العلمي، أكد البروفسور حسن الريحاني أنه من البشائر التي تبين أن المغرب عرف تقدما، وإن لم نكن قد وصلنا بعد للدول الأوربية والمتقدمة كاليابان والولايات المتحدة الأمريكية، هو أننا كنا في آخر السلم سابقا، واليوم نحن من بين الدول الأولى في البحث العلمي في مجال السرطان، مع متمنياتنا بالتقدم أكثر للوصول إلى موازاة البحث العلمي بأوربا، ماداموا يعترفون بنا ولنا علاقات كبيرة مع معاهد أوربية وأخرى أمريكية، ومادام هناك أبحاث مشتركة بيننا وبينهم للسير قدما بنوعية البحث العلمي المتعلق بالسرطان .

اليوم بالمغرب هناك المعهد الوطني للسرطان للبحث في ميدان السرطان، وهو طفرة نوعية للبحث العلمي ببلادنا، وإن أكبر نصيحة أقدمها كطبيب وهي رسالة لكل مواطن: الوقاية .

70 في المائة من أمراض السرطان تقضي عليها الوقاية، فالتوقف عن التدخين يقضي على 80 في المائة من سرطان الرئة، وهو من أخطر أنواع السرطانات، والتي تنتج على وجه التحديد عن التدخين وتناول الكحول. يجب تجنب السمنة والغذاء غير المتوازن، ويلزم ممارسة الرياضة والحركة وهي أمر ضروري جدا.

لابد من التركيز على الوقاية بشكل كبير لأنها مهمة جدا، فجميع الدول حاليا بأوربا وأمريكا تنهج هذا الطريق، طريق الوقاية، وإذا لم تتحقق هذه الوقاية فعلى الأقل يجب التشخيص المبكر للمرض، وضرورة زيارة الطبيب واكتشاف السرطان في مراحله المبكرة، حيث العلاج حينها يتم بنسبة 95 بالمائة أو بنسبة 99 بالمائة أو مائة بالمئة في بعض الأحيان.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.